ليه أولادنا أحيانًا مش بيسمعونا؟ ممكن تكون بتكلم ابنك للمرة الخامسة في نفس الموضوع: "ذاكر." "سيب الموبايل." "رتّب أوضتك." "كلّم أخوك باحترام." وهو يا إما ساكت، يا إما بيرد بضيق، يا إما يعمل كأنه ما سمعش أصلًا. وساعات بنوصل لمرحلة نحس فيها إن المشكلة ببساطة إن أولادنا مش بيسمعوا الكلام. فنرفع صوتنا أكتر، ونشرح أكتر، ونكرر أكتر، ويمكن نهدد أكتر. لكن يمكن السؤال الأهم مش: إزاي أخليه يسمعني؟ يمكن السؤال الأهم هو: هو سامعني من مكان فيه علاقة وأمان، ولا من مكان حاسس فيه إنه بيتصحح