top of page
استكشف مقالاتنا حسب التصنيف


العلاقة قبل التوجيه
ليه أولادنا أحيانًا مش بيسمعونا؟ ممكن تكون بتكلم ابنك للمرة الخامسة في نفس الموضوع: "ذاكر." "سيب الموبايل." "رتّب أوضتك." "كلّم أخوك باحترام." وهو يا إما ساكت، يا إما بيرد بضيق، يا إما يعمل كأنه ما سمعش أصلًا. وساعات بنوصل لمرحلة نحس فيها إن المشكلة ببساطة إن أولادنا مش بيسمعوا الكلام. فنرفع صوتنا أكتر، ونشرح أكتر، ونكرر أكتر، ويمكن نهدد أكتر. لكن يمكن السؤال الأهم مش: إزاي أخليه يسمعني؟ يمكن السؤال الأهم هو: هو سامعني من مكان فيه علاقة وأمان، ولا من مكان حاسس فيه إنه بيتصحح


تربية أولادنا في ثقافة مختلفة
أولادنا بيكبروا في عالم مختلف عن العالم اللي اتربينا فيه. إزاي نفهم الفجوة بين الثقافتين من غير ما نخسر علاقتنا بيهم؟ "أنا ساعات بحس إني مش فاهم ابني." جملة بنسمعها كتير من آباء وأمهات هاجروا وعاشوا بره مصر. الأب والأم بيحاولوا يعملوا أحسن حاجة لأولادهم. اشتغلوا، تعبوا، ضحّوا، ويمكن بدأوا حياتهم من الصفر علشان يوفروا لهم تعليم أحسن، أمان أكتر، وفرص ماكانتش متاحة ليهم هم. لكن بعد كام سنة، ممكن تحصل حاجة محدش كان متوقعها. الولد أو البنت يبدأوا يفكروا بطريقة مختلفة. كلمات زي: "د


ابني عنده Anxiety ولا مجرد قلق طبيعي؟
ايه الفرق بين القلق الطبيعي والـAnxiety؟ وإمتى يحتاج ابننا مساعدة أكتر؟ ممكن ابنك يرفض يجرب حاجة جديدة ويقول:"أنا مش شاطر فيها." مش لأنه مش مهتم، لكن لأنه خايف من الفشل أو من إنه مايبقاش بالمستوى اللي متوقعه من نفسه. أو بنتك تقضي وقت طويل جدًا في واجب بسيط لأنها عايزة كل حاجة تبقى perfect. ولو غلطت غلطة صغيرة، تتضايق كأنها فشلت تمامًا. وساعات، لأننا شايفين الموقف من برّه، أول رد فعل يطلع مننا يكون: "مافيش حاجة تستاهل كل ده." أو "بطل تفكير." أو حتى "خليها على ربنا وخلاص. "لكن
bottom of page